الرئيسية / صحية / العالِمُ المغربي د. علال بُوتجَنكُوت ورفاقُه يتألّقُون من جديد..في لقاحاتٍ تجريبيةٍ لمرَضِ الزّهايمَر!

العالِمُ المغربي د. علال بُوتجَنكُوت ورفاقُه يتألّقُون من جديد..في لقاحاتٍ تجريبيةٍ لمرَضِ الزّهايمَر!

 

د.علال بُوتجَنكُوت

أحمد إفزارن

طفرةٌ عِلميةٌ جديدة، في اتّجاه علاجٍ ناجِعٍ لمَرَضِ فُقدانِ الذاكرة: “الزّهايمر” الذي يُعتبَرُ من أخطر الأمراض في العالم..فبعد أربعةِ لقاحاتٍ ناجحة على المستوى المُختَبَرِي، تمَكّنَ العالِمُ المغربي الكبير، ابنُ قرية آيت واحِي بضواحي تيفّلت، من إنتاج لقاحيْن جديديْن، ومُهمّيْن جدا، مع مجموعة من العُلماء بنيويورك..

اللقاحُ الأولُ التجريبي الجديد سيكونُ لقاحا وقائيّا..يُعطَى للحيوانات المُختَبرية قبلَ إصابتِها بالزّهايمر، اعتبارًا لكونِها تَحملُ جيّناتِ تُسبّبُ المرض..

يُؤكّد البروفيسور علال بوتجنكوت، الأستاذ والباحث بكلية الطب بالمستشفى الجامعي بنيويورك:”فعلاً، هذا لقاحٌ وقائي.. فقبلَ أن يُصابَ الحيوانُ المُختَبَري بهذا المرض، يتمّ تطعيمُه باللقاح.. اللقاحُ يكونُ قبل بداية المرَض.. إنه يُشبه – كمثال – “الجَلْبَة” التى تُعطَى للطفل.. اللقاحُ خاص بعلاَمةٍ من العلاَمتيْن اللتيْن يتميّز بهما مرضُ الزّهايمر، وهي البروتين “طُو”، وهذه عبارة عن بروتينات يُفرزُها المُخّ، وتتراسَبُ بعضُها على بعض، وتُصبحُ تامّةً، ثم تَقتُلُ الخلايا المصابَة”..وهذا اللقاحُ يَمنعُ  تغييرَ منظومةِ” طُو” “فوسفورِيلَسيُو” وكذلك ترسّباتِها..

واللقاحُ يُمكِنُ استعمالُه أيضا بالنّسبةِ لأمراض أخرى تُصيب المخّ، لكونها تحتوي على البروتين “طُو”..

كما يُؤدي بعضُها إلى خللٍ في الذاكرة..ويُعتبرُ هذا اللقاحُ مُهمًا لأمراض الزّهايمر – بالدرجة الأولى-  ولأمراضٍ أخرى مُشارِكة لها في البروتين “طُو”..

وهذا يعني من الزاوية المُختَبَرية أن فريق البحثِ العلمي، من كُلية الطب بالمستشفى الجامعي بنيويورك، وفيه العالمُ المغربي د. علال بُوتَجَنكُوت، قد توصّلَ إلى نتائجَ إيجابيةٍ جدّ مُشجّعة، حيث تمّت تجربتُها على أنواع أخرى من الأمراض المشابِهة، وأعطت نتائجَ إيجابية..

وعلى هذا الأساس، تَمكّن الدكتور علال بُوتجَنكُوت والدكتورتوما ويسنيوسكي(Thomas wisniewski)من تقديم براءة اختراع من أجل الحفاظ على المِلكية الفكرية..وحاليّا يشتغلُ الفريقُ العلمي على الأعراض الجانبية، والسموم المحتمَلَة، للتّأكّد من جدوى وفعاليةِ هذا اللقاح، دون حدوث أية مضاعفاتٍ سلبية..

مُوازاة مع هذا المجهود العلمي، يشتغل العالمُ المغربي الكبير مع فريق علمي آخر، بالسويد..الفريقان يشتغلان أيضا على العلاَمة الثانية لمرض الزّهايمر، وهي المعروفةُ بلوَحاتِ الشّيخوخة..تم في هذا البحثُ استخدامُ اللقاح الذي جرى تجربتُه على مرض السّرطان، في وقتٍ سابق، وتأكدَ أنه فعلاً يُعطِي نتائجَ إيجابية..

ونظرا لكونه ذا علاقةٍ بمرَض الزّهايمر، فقد جُرّب على حيواناتٍ حاملةٍ لمرضِ الزّهايمر، وأعطى نتائج إيجابيةً تمّ نشرُها في مجلة علمية عالمية، في شهر مارس  2017..وهذا يؤكدُ تقدُّمَ البحثِ العلمي واستعمالِ طُرُق مُختلفةٍ من المحتمَلِ أن تؤدّي إلى علاج ناجعٍ لهذا المرض، في المُستقبل..وإنه لشرَفٌ لنا أن يكون عالِمٌ مغربي، وخبيرٌ في مرَضِ فُقدانِ الذاكرة – يُشرّفُ بلدَنا المغرب..

والمُنتظَرُ من أطفالِنا وطُلاّبِنا أن يحذُوا حذوَ هذه الكفاءةِ العِلمية العالَمية، حتى يتمكّنوا من إيجاد حلولٍ لأمراضٍ أخرى مُستَعصيّة..

وختاما، هذه المعلُومات، مع أُخريات، قدّمها العالِمُ المغربي في المؤتمر العالمي لمرض الزّهايمر، في يوليوز 2018..

إن عُلماء مغاربة، في المهجر، يَتقدّمون باتّجاهِ الصفوفِ الأمامية في البحثِ العلمي العالمي..

وهذا يدفعُنا إلى العمل من أجل تطويرِ أداءاتِ أطفالِنا وطُلاّبِنا في مُختلف حقولِ المهاراتِ الدولية..

ومن واجب الدولة المغربية أن تهتمّ بالأدمغةِ الوطنيةِ المهاجِرة، وأن تستفيد من خِبرتِها لتَنميةِ بلدِنا

عن Scoopress

تحقق أيضا

المغرب يأخذ علما استقالة هورست كوهلر

هورست كوهلر سكوبريس.ما ـ متابعة أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بأن المملكة المغربية أخذت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Using cookies
هذا الموقع يستعمل الكوكيز من أجل استعمال أفضل. إذا استمرّيت بالتصفح فإنك توافق على قبول ملفات تعريف الارتباط المشار إليها، وقبول سياسة الكوكيز.