الرئيسية / إعلامية / جريدة “المنعطف”.. تسير نحو حتفها

جريدة “المنعطف”.. تسير نحو حتفها

 

بعد التطورات الأخيرة ، التي عرفتها جريدة “المنعطف”، التابعة ل “جبهة القوى الديموقراطية”.. فإن كل شيء في هذا المنبر ، الذي خرج الى الوجود في منتصف تسعينيات القرن العشرين، بات يؤكد ان “المنعطف” تسير بسرعة مذهلة نحو حتفها الأخير، بسبب الدعاوي القضائية المرفوعة عليها من طرف دائنيها ، من مطابع وصحافيين وعاملين، آخرهم، تسعة اسخاص. بين صحافيين وعاملين التحقوا ،الأسبوع الماضي، بطابور الدائنين الذين ضاقوا ذرعا بوعود  المسيِّر، فالتجأوا  الى القضاء، مطالبين  بأجور 16 شهرا، إلى جانب مستحقات أخرى يحددها قانون الشغل في مثل هذه الحالة.

تؤكد المصادر أن المُسَيِّر بنعلي، الذي خلف الراحل التهامي الخياري، تسلَّم الجريدة، و هي في حالة لابأس بها، حقيقة، كانت هناك بعض الديون لفائدة إحدى المطابع المعروفة،لكن ليس إلى هذا الحد؛ فبنعلي، حسب نفس المصادر، عوض الحرص على تأدية المستحقات لأصحابها وفي أوقاتها،  صام عن كل شيء، وحوّلها إلى ما يشبه صحيفة أو نشرة محلبة خاصة به، فتراكمت ديون المطابع، ومستحقات الضمان الاجتماعي، وواجبات كراء المقر، والضرائب ، وأجور الصحافيين والعاملين الذين عرفوا معه ست سنوات سوداء،  لم يفقدوا أجورهم فقط، بل فقدوا التغطية الصحية، وفقدوا الابتسامة في الأعياد والمناسبات، ومنها مناسبات عيد الأضحى، التي كان الكثير منهم يلجأ فيها إلى ذويه ليشتروا له الكبش.. وبنعلي مستمر في غيِّه وفي لا مبالاته بما يعانيه الصحفيون والمستخدمون .. وكأنه “ليس هنا” كما يُقال.

أصحاب هذه الديون، وبعد صبر طويل، اضطروا للجوء اليوم إلى القضاء. منهم من بت القضاء، فعلا،  في قضاياهم وحكم لهم بملايين السنتيمات؛ منهم من اقتربت قضاياهم من نهايتها؛  منهم من وضعوا ملفاتهم لدى المحكمة، ومنهم من سيلتحقون في الأيام القليلة القادمة بهم.

هذه الملفات، ستنتهي في نهاية الأمر إلى أحكام بملايين الدراهم، سيكون على المسير، السيد المصطفى بنعلي ان يؤديها إلى أصحابها، أو تأخذ الأمور مسارا آخر، سينتهي في نهاية المطاف الى التوقيع على شهادة وفاة جريدة “المنعطف”: أما ان تقوم بسلام وتتعافى من جديد، فلا أحد من المتابعين يتوقع ذلك، فالجريدة غرقت فعلا في بحر الديون.

هناك محاولات، يقوم بها بضعة أشخاص في غياب الطاقم الذي غادر إلى القضاء بعد نفاذ صبره. يعدون الجريدة في غياب كافة الشروط المهنية، ويطبعون بإحدى المطابع العشوائية بضعة نسخ، لا تتعدى 200 نسخة، ثم يضعونها في المقر، في محاولة لإيهام الوزارة الوصية، والمجلس الوطني للصحافة ، والمعارضة داخل الحزب. أن الجريدة تصدر، ولكن لا أحد من هذه الأطراف مازال يصدق هذه المسرحية.. مسرحية بنعلي التي فشل في إعدادها وإخراجها ، كما فشل في تسيير “جيهة القوى الديمقراطية” وفي لسان حالها .. جريدة “المنعطف”.

عن Scoopress

تحقق أيضا

فتح تحقيق بخصوص وفاة امرأة حامل وجنينها بمستشفى العرائش

  سكوبريس.ما ـ متابعة  فتحت وزارة الصحة  تحقيقا حول ظروف وفاة امرأة حامل وجنينها بالمستشفى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Using cookies
هذا الموقع يستعمل الكوكيز من أجل استعمال أفضل. إذا استمرّيت بالتصفح فإنك توافق على قبول ملفات تعريف الارتباط المشار إليها، وقبول سياسة الكوكيز.