الرئيسية / سياسية / الجزائر: ماذا بعد انتهاء المدة الرئاسية المؤقتة لبن صالح..؟؟

الجزائر: ماذا بعد انتهاء المدة الرئاسية المؤقتة لبن صالح..؟؟

“الرئيس” المؤقت بنصالح..الذي انتهت مهمته

سكوبريس.ما

مع بروز شمس يوم الثلاثاء 09 يوليوز 2019، تنتهي ،عمليا وقانونيا،   المدة الرئاسية التي حددها الدستور الجزائري في تسعين( 90 ) يوماً لعبد القادر بن صالح كرئيس انتقالي.

وقد بدأت فترته الرئاسية يوم 09 أبريل من العام الجاري ، والدستور حدّدها ونص عليها بصريح العبارة في تسعين يوما .

وكان من المفروض أن يتم خلال هذه الفترة تنظيم انتخابات رئاسية لاختيار رئيس للدولة يخلف الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الحراك الشعبي الكبير ظل يرفض مشاركة أو إشراف  رموز النظام على تنظيم الانتخابات الرئاسية خوفا من أن يتسلل رموز النظام السابق من النوافذ، عوض أن ياتوا البيوت من أبوابها .

وإلى جانب رفض الحراك الشعبي إجراء هذه الانتخابات ،فإن أي أحد لم  يتقدم للترشح للانتخابات التي كان من المفروض إجراؤها يوم  الرابع من شهر يوليوز الجاري .

إزاء هذا “البلوكاج” السياسي القاهر، فإن المجلس الدستوري أصدر تخريجة  قانونية تقول بأن بإمكان عبد القادر بن صالح يأن ظل في منصبه رئيسا مؤقتا للبلاد إلى حين تنظيم انتخابات رئاسية و تنصيب الرئيس الجديد.

و بما أن حراك الشارع الجزائري متمسك بموقفه المطالب برحيل كل ما تبقى من رموز نظام بوتفليقة ،وفي مقدمتهم  عبد القادر بنصالح ، وبرفض أيضا تنظيم انتخابات رئاسية هزلية تحت إشراف بقايا النظام السابق ،فإن رئيس أركان الجيش ،أحمد قايد صالح، ما زال يشرف على شؤون البلاد في انتظار إيجاد حل يبدو أنه ما زال بعيدا بدون الاستجابة للمطالب الشعبية الكبيرة، وفي مقدمتها تنحِّي جميع الوجوه التي كانت في خدمة النظام السابق …

وقد يختار العسكر تمديد آجال المؤقت الذي قد يتحوّل إلى دائم بحكم الأمر الواقع .لكن هذا الأمر الواقع ،المفروض منذ استقلال الجزائر، هو الذي يرفضه الحراك الشعبي جملة وتفصيلا..

عن Scoopress

تحقق أيضا

أمريكا تُسقط طائرة إيرانية في مضيق هرمز

سفينة هجومية أمريكية سكوبريس.ما متابعة أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن البحرية الأمريكية أسقطت، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Using cookies
هذا الموقع يستعمل الكوكيز من أجل استعمال أفضل. إذا استمرّيت بالتصفح فإنك توافق على قبول ملفات تعريف الارتباط المشار إليها، وقبول سياسة الكوكيز.