عبد الرحمان العمراني

 الأمازون …الرئة التي يتنفس منها كوكبنا .

الأمازون والأنتاركتيك، الضمانتان  القويتان المتبقيتان  ضد التأثيرات الكارثية للتغيرات المناخية ، أو ما يُعرف في  اللغة العلمية والإعلامية اليوم ب climate change ،المهددة للتوازنات الإيكولوجية كما عرفتها الحياة الإنسانية منذ بدء الخليقة

 إذا صح الخبر بالصورة التي تتداوله وتتناوله بعض المواقع ،  تصبح كل الأخبار السياسية والاقتصادية وأحداث وتفاعلات العلاقات الدولية، بما فيها قمة مجموعة السبع(G7) ثانوية أمام هول هذا الحدث .

 وليس من الضروري أن يكون الإنسان بيئوياً أو من الْخَضر بالانتماء السياسي،  لكي  يضع يده على قلبه ويستشعر قلقا ممزوجا بخوف عميق على مصير الأرض أمام هذه الكوارث البيئية  التي تزيد في حدتها إيديولوجيا الإنتاجوية والربحية بلا حدود أو ضوابط . 

صورة توضح منطقة الأمازون الغابوية

سكوبريس.ما ـ متابعة

لم يتردد زعماء أوروبيون من التلويح  بإنهاء الاتفاق التجاري مع أمريكا الجنوبية،خاصة بعد بلغت حرائق غابات الأمازون ،في  البرازيل مرحلة قياسية من الحرائق ، مما يهدد  بأزمة بيئية خطيرة، الشيء الذي جعل الرئيس البرازيلي ، جايير بولسونارو، يسارع بإعلان حالة طوارئ في صفوف الجيش للتدخل في مكافحة الحرائق .

في هذا السياق، عبرت أمريكا ، عبر  رئيسها دونالد ترامب ، عن قلقها العميق” إزاء هذه الحرائق ..كما أن فرنسا وإيرلندا أوضحتا أنهما ستعارضان الاتفاق الفلاحي الذي تم إبرامه بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في مجموعة “ميركوسور”التي تضم كلا من  البرازيل ، الأرجنتين ، الأوروغواي والبراغواي، علما أن التفاوض حول هذا الاتفاق تطلب 20 عاما من الاجتماعات والمناقشات والمفاوضات.