ظهر الأول أبو وليد الصحراوي لأول مرة في أكتوبر 2011، بعدما تبني تنظيم “حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، خطف 3 مواطنين أوروبيين بمخيمات “جبهة البوليساريو” في تندوف جنوب غرب الجزائر.

وفي شهر ماي 2012 ، كشف أبو وليد الصحراوي  عن أن “حركة التوحيد والجهاد” لا تختلف عن تنظيم “القاعدة”، باتباع نهج قائد “القاعدة” أيمن الظواهري.وفي الشهر الموالي من نفس السنة ،سيطالب الصحراوي، بصفته متحدثا باسم “حركة التوحيد والجهاد”، بفدية قيمتها 30 مليون أورو للإفراج عن الرهائن؛ كما طالب بفدية أخرى قيمتها 15 مليون أورو  مقابل إطلاق سراح سجناء، للإفراج عن 7 دبلوماسيين اختطفتهم من غاوو بشمال مالي.و‮يعتبر الصحراوي  أيضاً المسؤول المباشر عن‮ ‬اعتداء تمنراست جنوب الجزائر بتنفيذ سيارة مفخخة يوم 3 مارس‮ 2012 ،‮ ‬أسفر عن  23 مصاباً.وهو من أعلن إعدام الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي بعد خطفه من قنصلية بلاده في غاو إحدى أكبر مدن شمال مالي.

‮وفي يونيو2013 أعلن الجيش الجزائري، مقتل أبو الوليد الصحراوي ومرافقاً له ، جنوب غرب مدينة رفان الواقعة بالقرب من الحدود مع مالي، إلا أن ظهوره في شهر غشت من نفس السنة،  كذَّب رواية الجيش الجزائري بقتله.‬‬

وبعد إعلانه أميراً على جماعة “المرابطون”، أعلن عدنان أبو الوليد الصحراوي، في شهر ماي 2015، مبايعة الجماعة لأبو بكر البغدادي ، زعيم “داعش”، حسب ما جاء في تسجيل صوتي بثته مواقع “جهادية”.