الرئيسية / قضايا وحوادث / إدارة السجون تفتح بحثا حول ملابسات تسجيل منسوب إلى سجين

إدارة السجون تفتح بحثا حول ملابسات تسجيل منسوب إلى سجين

المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج

سكوبريس.ما ـ متابعة

 تم أمس الخميس 31 أكتوبر 2019،إيفاد لجنة مركزية إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس، لفتح بحث إداري للوقوف على ملابسات تسجيل منسوب إلى السجين (ن.ز)، المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة ، والمنشور بإحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك ، والمتداول ببعض المواقع الالكترونية .”

جاء ذلك في بيان توضيحي أصدرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ، أبرزت  فيه المندوبية  أن الهدف يكمن في “تحديد المسؤوليات بالنسبة لإدارة المؤسسة وموظفيها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت في حقه تقاعس أو إخلال في القيام بواجبه الوظيفي كما ينص على ذلك القانون، وكذا اتخاذ القرارات اللازمة في حق السجين المعني “.

وأضاف بيان المندوبية  أنه اتضح من خلال المعطيات الأولية التي تم الحصول عليها عند مباشرة البحث في هذا الموضوع، أن السجين المعني “استغل ادِّعاءه التواصل مع أقربائه من أجل إجراء تسجيل يسعى من خلاله إلى تحقيق أهداف أخرى لا تمت بصلة إلى التواصل مع ذويه في إطار الحفاظ على الروابط الأسرية معهم”.

وتابع نفس المصدر، قام أن السجين المعني قام والسجناء الآخرين من نفس الفئة، المعتقلون بنفس المؤسسة “بالتنطع ورفض تنفيذ أوامر الموظفين بالدخول إلى زنازينهم، بل ذهبوا إلى حد تعنيف عدد منهم. وقد خضع الموظفون المعنفون بسبب ذلك لفحوص طبية بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، كما تقدموا بشكايات لدى النيابة العامة المختصة بهذا الخصوص. وقد رفض السجناء تنفيذ أوامر الموظفين بذريعة عدم السماح لأحدهم بإجراء مكالمة هاتفية، في حين كان قد سبق لهذا السجين أن استفاد من حقه في التواصل مع ذويه في نفس اليوم”.

وأضاف المصدر المذكور أن إدارة المؤسسة أخبرت النيابة العامة المختصة، كتابيا،  بهذه الوقائع من أجل اتخاذ ما يلزم في الموضوع، وخلص المصدر إلى أنه ” لفرض النظام والانضباط داخل المؤسسة، ستقوم المندوبية العامة باتخاذ الإجراءات التأديبية الضرورية في حق هؤلاء السجناء”.

عن Scoopress

تحقق أيضا

تونس:الغنوشي يؤكد تمسكه باختيار رئيس الحكومة من “النهضة” أو من أصدقائها

الغنوشي ..الرئيس الجديد لمجلس النواب سكوبريس.ماـ متابعة أكد رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *