الرئيسية / قضايا وحوادث / بيان استنكاري للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية

بيان استنكاري للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية

سكوبريس.ما

 بمناسبة تجديد مكتبها الوطني بتاريخ 29 أكتوبر 2019، وبعد ما لا حظه المكتب المذكور من استمرار تسيب الإدارة والشطط في استعمال السلطة الذي تمارسه ضد منخرطي النقابة، أصدرت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية ، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل،بياناـ توصلنا بنسخة منه ـ تعبّر فيه عن استنكارها وشجبها الشديدين لسياسة الاستبداد والترهيب والتضييق الممنهج ضد مستخدمات ومستخدمي هذا الصرح الثقافي، وضد مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية على وجه الخصوص.

 وأشارت النقابة الى أنه بعد أن استبشرنا خيرا بتعيين مدير جديد للمؤسسة ، وكلنا أمل في طي صفحة الماضي وبداية صفحة جديدة مبنية على الإنصاف والثقة والاحترام المتبادلين، وبعد أن كانت النقابة الوطنية أول المهنئين له بتعيينه على رأس الإدارة وقدمت له كل الضمانات والتسهيلات التي طلبها في أول لقاء جمعها به وعيا منها بأهمية ضمان استمرار المرفق العام وحل المشاكل التدبيرية الكبرى قبل المطالبة بأية حقوق، إلا أنه بمجرد التوصل لحلول ترقيعية وأنصاف حلول متعلقة ببعض الملفات التدبيرية التي شلت حركية كل مصالح المؤسسة منذ ما يفوق السنة، حتى اصطدمنا ـ يقول بيان النقابة ـ بواقع لم يكن في الحسبان، سلسلة من الإجراءات الاستفزازية والترهيبية موجهة بالخصوص للتضييق على الحريات النقابية وضد كل من يعبر عن رفضه لسياسة الاستبداد الممارسة من طرف مدير المؤسسة.

 ولاحظ بيان النقابة أنه على الرغم من أن الأمور بدت واضحة منذ البداية من خلال خطاب التبخيس والتقليل من قيمة المستخدمين، بل ومن قيمة المؤسسة ككل، وعدم الاعتراف بالحريات النقابية والنشاط النقابي داخل المؤسسة، فضلا عن سياسة التمييز والإقصاء التي تبينت ملامحها منذ الأسبوع الأول الموالي لتعيين المدير، إلا أننا كنا نأمل أن تراجع الإدارة النظر في ذلك بعد أن تعاين كفاءات وتفاني المستخدمات والمستخدمين عموما والمناضلات والمناضلين على وجه الخصوص، كل من موقعه.

 وأوضحت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية في بيانها إلى أن الأزمة الخانقة التي تسببت فيها الإدارة بنهجها لسياسة تدبيرية انتقامية بتحريض من مقربي الإدارة وأصدقاء الأمس، والتي كانت في غنى عنها، خاصة بعد كافة التنازلات والتضحيات التي صدرت عن نقابتنا لتسهيل مأمورية مدير المؤسسة لحل الملفات العالقة لا تقتصر على الاقتطاع من الأجور أو الإنذارات أو حتى على مجرد مذكرات إدارية تحت غطاء ضبط السير العام للمرفق العمومي، بل هي حرب نفسية تشنها الإدارة ضد العنصر البشري الساهر على خدمة هذه المعلمة الثقافية ومحاولة احتقار وتبخيس كفاءاته ومؤهلاته.

 وأعلنت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية  التزامها اللامشروط بالدفاع عن ضحايا الإجراءات التعسفية بنهج كل الأساليب المتاحة والمشروعة وتضامنها التام مع نائب الكاتب العام لما يتعرض له من مضايقات وترهيب نفسي وصل صداه إلى أسرته الصغيرة لمجرد انتمائه النقابي…

  وأكدت النقابة أنها إذ نعلن استعدادها لفتح الحوار والتواصل مع الإدارة متى توفرت الظروف والنية الحسنة، فإنها مستعدة للجوء لكافة الوسائل والأشكال النضالية التصعيدية دفاعا عن كرامة وحقوق المستخدمات والمستخدمين الذين كانوا دائما ضحية صراعات قطبية وتنافس شرس حول النفوذ والمناصب وما أفرزته من عداوة وبيئة غير سليمة للعمل داخل المؤسسة.

عن Scoopress

تحقق أيضا

تونس:الغنوشي يؤكد تمسكه باختيار رئيس الحكومة من “النهضة” أو من أصدقائها

الغنوشي ..الرئيس الجديد لمجلس النواب سكوبريس.ماـ متابعة أكد رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *