الرئيسية / منوعاتية / طنجة (مغوغة):رئيس جمعية آباء التلاميذ فوق القانون!!!

طنجة (مغوغة):رئيس جمعية آباء التلاميذ فوق القانون!!!

مثل هذه الحافلة هي المخصصة لنقل التلاميذ وليس استعمال حافلات النقل المزدوج كما يفعل البعض في مغوغة

سكوبريس

بعض رؤساء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات يركبون رؤوسهم بعد أن يفرضوا أنفسهم رؤساء على الجمعيات،بطرق ملتوية، أقل ما يقال عنها أنها غير قانونية.النموذج من مدينة طنجة، وتحديدا بمغوغة . هناك شخص فرض نفسه رئيسا لجمعية آباء وأمهات التلاميذ والتلميذات بمدرسة الإخلاص الابتدائية الكائنة بمجمع الضحى، وبالثانوية الإعدادية مغوغة، الكائنة على الطريق الوطنية رقم 2 بين طنجة وتطوان.

بعد تخصيص حافلة لنقل التلاميذ تابعة للجماعة(انظر الصورة)، لم نعرف كيف تمكّن هذا الرجل،الذي يتحمل في وقت واحد مسؤولية رئاسة جمعيتين لآباء التلاميذ، من فرض تسعيرة باهظة لنقل التلاميذ،وكأن الحافلة في مِلكه، وليست تابعة للجماعة ، بمبلغ 150 درهم للتلميذ(ة) ، و150 أخرى للتسجيل في المؤسسة التعليمية،وكأنه هو مديرها، و50 درهما خاصة بالنقل ، وهذا يتنافى مع كل ما يتعلق بقانون جمعيات الآباء، وأيضا مع المهام المحددة، قانونا، لرئيس الجمعية الذي يتم انتخابه من طرف الآباء والأولياء في جمع عام ـ في واضحة النهار ـ يحضره مدير المؤسسة، وآباء وأمهات، وممثل عن السلطة، حتى يكون الجميع على علم بما يجري  أمام أعينهم..الغريب أن عدد الذين صوّتوا على الرجل (الرئيس) لا يتجاوز 20 شخصا !!؟؟

إلى جانب هذا،فإن عدد التلاميذ والتلميذات بالثانوية الإعدادية “مغوغة”، حوالي 1200 تلميذ وتلميذة ، ويريد رئيس الجمعية أن يفرض سلطته ـ إذا كانت له سلطة ـ بمنع من شاء والترخيص لمن شاء ، وهذا في علم مدير المؤسسة وكذلك قائد الملحقة الإدارية 9 مكرر؛ بل إنه لا يتردد ،حسب قول التلاميذ، في التهديد بالعنف واستعماله، والنطق بألفاظ نابية ومخلة بالحياء..

هل بمثل هذا الأسلوب غير اللطيف الذي يتعامل به ذو الرئاستين مع التلاميذ والتلميذات الذين هم في عُمر أبنائه وبناته ؟هل يصلح رجل يقول أنه رئيس جمعيتين للآباء أن يكون مسؤولا لقطاع حيوي يتطلب الكثير من الرزانة والتعقل والحكمة ؟ أم أن الأمور سائبة لهذا الحد بدون مراعاة لا قانون ، ولا حرمة المؤسسة التعليمية، ولا كرامة التلاميذ والتلميذات، ولا ثقة الآباء والأمهات..؟ فوق هذا هل يليق استعمال مثل هذه الأساليب، التي عفا عنها الزمن، في القرن الحادي والعشرين ، وفي بلد اسمه المغرب..؟؟؟

عن Scoopress

تحقق أيضا

الصين: حُكم بإعدام معلّمة بتهمة تسميم أطفال ووفاة واحد منهم

سكوبريس.ما أصدر القضاء  الصيني، في مدينة جياوزو ،بإقليم هينان، حُكما بالإعدام  على معلمة بمؤسسة حضانة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *