الرئيسية / سياسية / الأمم المتحدة :المغرب يقوم بـ”دور بنَّاء” من أجل حل سلمي للأزمة الليبية

الأمم المتحدة :المغرب يقوم بـ”دور بنَّاء” من أجل حل سلمي للأزمة الليبية

سكوبريس.ما

إشادة أممية  بـ”الدور البناء” للمغرب الذي ساهم ،منذ اندلاع الأزمة الليبية، في الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع في ليبيا.

الإشادة حاءت على لسان ستيفان دوجاريك،المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح تم توزيعه على وسائل الإعلام بالمنظمة الدولية ،قائلا أن “المملكة المغربية لعبت، منذ بداية الأزمة الليبية، دورا بناء، وساهمت في جهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سلمي للنزاع الليبي”، مضيفا أن “الاتفاق السياسي الليبي، الموقَّع سنة 2015 في الصخيرات، يبرهن على التزام المغرب الراسخ بإيجاد حل للأزمة الليبية إلى جانب الأمم المتحدة”. وأعرب عن اقتناع المنظمة الأممية بأن “هذه المبادرة المغربية الأخيرة، سيكون لها أثر إيجابي على تيسير الأمم المتحدة للحوار السياسي الذي يجريه ويقوده الليبيون”.

بوريطة مع الفرقاء الليبيين خلال لقائهم في بوزنيقة

وخلص الناطق باسم الهيئة الأممية إلى القول أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس،”يدعم كل المبادرات التي من شأنها أن تدفع وتكمل جهود السلام الجارية” من أجل حل الأزمة الليبية، في إشارة إلى الحوار الليبي الذي انطلق ، يوم الأحد 06 شتنبر 2020 في بوزنيقة، بين وفدي البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة.

تجدر الإشارة إلى أن جلسات الحوار الليبي  تجمع كلا من وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار، وفتح مفاوضات لإنهاء الخلافات بين الأطراف الليبية.

ويأتي الحوار الليبي بعد أسابيع قليلة من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى المغرب بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي؛ كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، إلى المغرب، في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية ومع الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف إيجاد حل للأزمة الليبية.

عن Scoopress

تحقق أيضا

برحيل الفنان التشكيلي محمد المليحي.. فن التشكيل بالمغرب والعالم يفقد أحد رواده الكبار

الفنان التشكيلي الراحل ..محمد المليحي   سكوبريس.ما – الحسين البوكيلي لم يعد الوباء الكوروني اللعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *