الرئيسية / سياسية / بوريطة: ما دام أن الجزائر تؤكد عبر مواقفها أنها الطرف الحقيقي فعليها أن تجلس حول مائدة الحوار

بوريطة: ما دام أن الجزائر تؤكد عبر مواقفها أنها الطرف الحقيقي فعليها أن تجلس حول مائدة الحوار

 

بوريطة مع نظيرته السنغالية، السيدة عيساتا تال سال، خلال ندوة صحفية مشتركة بمدينة الداخلة

 

سكوبريس

 إن إيجاد حل للنزاع حول الصحراء المغربية، يظل رهينا بجلوس الطرفين الحقيقيين: المغرب والجزائر، على مائدة الحوار.

تأكيد جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،في ندوة صحافية مشتركة مع وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، السيدة عيساتا تال سال، من قلب الصحراء المغربية، بعد حفل افتتاح قنصلية عامة للسنغال بالداخلة، موضحا اتفاقه مع تصريح وزير الخارجية الجزائري الذي قال فيه إنه سيتم التوصل إلى حل عندما يجلس الطرفان الحقيقيان للاتفاق على إيجاد حل، مشددا على أن “الجزائر هي طرف حقيقي” بالنسبة للمغرب.

وقال بوريطة إن “الجزائر تؤكد، عَبْر كل ما تقوله وتفعله ومن خلال هذه التعبئة والمواقف،أنها الطرف الحقيقي.. هي من تؤكد ذلك يوميا بالتصريحات والأفعال والمساعي والتحركات”، مشيرا إلى أن “المغرب متفق على أن الحل لا يمكن إلا أن يكون مغربيا جزائريا”.

في هذا الصدد، أوضح بوريطة أن “للجزائر موقف وتوجه، وهي طرف حقيقي في النزاع ،وفي خلقه واستمراره، وينبغي أن تتحمل المسؤولية عن حله على قدر مسؤوليتها في إحداث النزاع”، وأن “المسلسل السياسي له محددات.. ومحدده الأساسي هو أن الطرف الحقيقي ينبغي أن يدافع عن نفسه في إطار المفاوضات وليس بإطلاق التصريحات”.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان من منظر جزائري ،نبّه بوريطة إلى أن حديث “الديبلوماسية الجزائرية لحقوق الإنسان و(المينورسو) وغيرها، أمر يثير الاستغراب وأحيانا السخرية”، لأن العناصر، التي تتحدث عنها الديبلوماسية الجزائرية، عناصر مغلوطة، وأن “ثلث بعثات الأمم المتحدة الـ 17 على الأقل لا يهتم بحقوق الإنسان، وهذا تغليط ومغالطة يجب توضيحها”، مسجلا في هذا الإطار أن المغرب واضح في هذه المسألة، وليست الجزائر هي التي ستتحدث عن حقوق الإنسان.. ربما هي آخر من يتحدث عن حقوق الإنسان”، لأن “دور المينورسو واضح وهو مراقبة وقف إطلاق النار فقط…” وتساءل : من يعرقل عمل المينورسو؟ من يمنع المينورسو من مراقبة وقف إطلاق النار في شرق الجدار الأمني؟”. وشدد بوريطة على أن المغرب متشبث بوقف إطلاق النار، لكنه سيرد ،بكل قوة، على أي تهديد يستهدف أمنه وسلامته، كما أن المملكة متشبثة بالمسلسل السياسي، وتواكب بشكل بناء الخطوات التي يتخذها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في هذا الإطار.

وخلص الوزير بوريطة إلى تأكيد أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، يعتمد ديبلوماسية الوضوح، لأنه يعتبر أن التناقض بين الأقوال والأفعال لا يعطي مصداقية للعمل الديبلوماسي؛ كما أن تقديم المغالطات لن يساهم في تقدم الملف، على اعتبار أن “هذا ليس وقت المناورات. هذا وقت العمل الجدي، إذا كان استقرار المنطقة يهم الجزائر كما يهم المغرب”.

عن Scoopress

تحقق أيضا

توجُّس المغاربة المهاجرين من سريان التصريح بالممتلكات ومحاربة التهرب الضريبي عليهم

  محمد الأمين أزروال الهجرة ظاهرة انسانية قديمة قدم الإنسان نفسه، ففي بدء ظهور أول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *