الرئيسية / ثقافية وفنية / مسؤولون و…بعقلية التدمير منشغلون

مسؤولون و…بعقلية التدمير منشغلون

 

د. عبد الكبير بلاوشو

 

هناك فيروس استشرى في جسد النخبة المزيّفة، الحاملة لثقافة الْوَهْم، يُسمى، حسب الأخصائيين، “كُرسِيفِيد 19″، نِسبَة إلى المعالي كوفيد الوزاري في حكومة السالفة الذكر!!

فيروس أنتج لنا مَرَضاً عضوياً وحالة سيكولوجية خطيرة، قد تصبح موضوع بحث ودراسة في علم النفس والسياسة الفوضوية، لا لشيء إلا لفقدان كرسي خشبي، أضحى من تداعياته فقدان العقل لِمنطقه بسبب هيجان العاطفة وقُربِها من الحافة…

 

 

 

القصة أصبحت مرتبطة بشخصية تدميرية: أينما مرّت أسَّست شبكة تنظيمية في الإطار الهيكلي للمؤسسات، وللقطاع الذي ترأسه، مع اكتراء أَلْسُن وكتائب إعلامية للسب والقذف، وممارسة الإكراه، والترهيب، والتشويه؛ يتجلّى هذا بوضوح أثناء ممارسة المسؤولية بأدوات العبث، وتخريب المنظومات، وأيضا بعد المغادرة القهرية للسلطة، حيث يتم تحريك اللوبيات والشبكات من داخل القطاعات الثلاثية، مع إعطاء الضوء الأخضر والأصفر لكتائب الإعاقة الفكرية والأخلاقية، من أجل تمرير مقولة “أنا النموذج”، “أنا البطل” و”أنا رجل المرحلة”.. ومن بعدي الطوفان والأرض المحروقة في القطاع.

حذاري أيها المسؤولون من شياطين الشبكات في داخل القطاع وخارجه، من ممارسات الفوضى المؤسساتية ،بتعليمات العاشق للكرسي، وبدعم مفضوح من صاحبة الحكمَة والعارفة لمَا بداخل الفنجان: هكذا قاموا بتدمير القطاع.

عن Scoopress

تحقق أيضا

ألوان “المغرب الآن”(Morocco Now)..تؤثِّت فضاء ساحة “تايم سكوير” بنيويورك

سكوبريس تؤثِّت العلامة الاقتصادية الجديدة للمغرب “Morocco Now” (المغرب الآن)، المباني العملاقة  المطلَّة على ساحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *