الرئيسية / قضايا / لا بد من حلّ جذري ل”صْحَابْ جِيلِيَات”..

لا بد من حلّ جذري ل”صْحَابْ جِيلِيَات”..

بدون تعليق
محمد السراج الضو
ما لا يعرفه المواطنون هو أن التوقُّف بالشارع العام، يجب أن يكون مجانيا، وأي محاولة لاعطاء صبغة قانونية لحرّاس السيارات ،يعتبر رِيع و تكريس و شرعنة لامتصاص أموال المواطن..وإلا لماذا يؤدّي المواطن ضريبة السيارة كل سنة؟؟.
يجب على السلطات المعنية تحمُّل مسؤوليتها اتجاه مواطنيها الذين يتعرضون لهذه الخروقات، وعدم تصدير مشكل البطالة لجيوب المواطنين، من أجل التخفيف عن عجزها في توفير مناصب شغل حقيقية لأصحاب “الجِّيلِيَات” وترْكِهم يستغلون المواطنين بطريقة ليست قانونية.
هذا بدون أن نتكلم على ما يجري في الكواليس بخصوص طُرق تفويت مثل هذه الرخص في المقاطعة، وبدون أن نتكلم على المافيات التي تسيطر على الكورنيش.
أما بالنسبة لأصحاب “الجيليات” فهذه الظاهرة أصبحت مثل ما يُسمَّى بالإتاوت التي كان  قطاع الطرق يفرضونها على القوافل التجارية في عهد السِّيبَة”؛ فمجرد توقيف سيارتك في أي مكان، يقف عليك شخص حاملا بيده سترة، مُكَشِّراً في وجهك.. واتِّقَاءً لشرّه في غياب رادع لهذه المصيبة و هذا التسيب، ما عليك إلا مده بدرهمين إن كنت محظوظا، وإلا صعد  فوق السيارة…
 لا يُعقل أن تشتري  خبزة بدرهم وعشرين سنتيم، وتعطي ل”الْكَارْدْيَان” درهمان..
ومن جهة أخرى، متى أدَّى “مُول جِيلِي” لمواطن كتعويض لِمَا وقع في سيارته من خسائر أو سرقة؟؟؟ .
إذا كان يُطلق على “أصحاب الجيِلِيَات” إسم حرّاس السيارات  (gardiens de voiture) ، فإنه في الحقيقة لا يقوم بمهمته كما يجب، بل فقط يكتري لك مساحة هي في الأصل مِلْك عمومي. إذا كان فعلا حارس، فلا بد أن يكون مسؤولا قانونيا، ويتحمّل  بالتالي الخسائر في حالة إلحاق أضرار بالسيارة.
المهم ،هناك،حاليا، حملة على الصعيد الوطني من أجل الحد من هذه التجاوزات، وإيجاد حل جذري ،وليس ترقيعي، لهذه الفئة…”صْحابْ جِيلِيَات”.

عن Scoopress

تحقق أيضا

عين على الكاريكاتور

  سكوبريس + نسبة مشاركة الصحراويين في الانتخابات التشريعية بالمغرب: 76% + ونسبة مشاركة القبايليين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *